pixelnet

Pixelnet itibaren Texas itibaren Texas

Okuyucu Pixelnet itibaren Texas

Pixelnet itibaren Texas

pixelnet

i got hooked!

pixelnet

This was a very enjoyable, fast-paced legal thriller. It features plenty of action, the Russian mafia, and a few fun twists.

pixelnet

هو مدخلي إلى الكتب وبالتحديد إلى عالم الروايات ككل . بدأت قصتي مع هذا الكتاب في أحد الأيام العادية في المرحلة الثانوية ، كنت قد ذهبت إلى حُجرة التوعية الإسلامية ، وكان هناك شخصٌ يحبه الجميع لأنه يشبع فضول الطلاب بالقصص عن الأشياء التي تستهويهم . أنا عندما أقول أشياء تستهويهم أقصد بقصصٍ عن الجن وأخبارهم ورحلات وطرائف بعض الرجال في البراري . ذهبت إلى الحُجرة لا أنتظر منه أن يأتي بشيء جديد غير ماقلته لكم ، لكن الغريب أنه عندما دخل علينا وأعناق أصدقائي تشرأب وعلامات الحماس قد ظهرت على وجوههم قال لنا : اليوم سأحكي لكم عن قصةٍ عجيبة غريبه لم تسمعوا بمثلها . ذهل الطلاب بما سمعوا وبدأ الأستاذ يحكي لنا عن قصة ثلاثة أصدقاء أسمائهم الأمين وهشام وعامر. ثلاثة أصدقاء عزموا على أن يتأكدوا من حقيقة قصة كانوا قد سمعوها من عجوزٍ خرج من قلعة بعدما قضى ثمانون عاماً بحثاً عن مخرج . ولم يكن أي شيء يأكد لهم هذه القصة الا أن يدخلوا هذه القلعة ! ، وبدأ الأستاذ يسرد لنا أحداث القصة بطريقةٍ مسرحية معبرةٍ جداً . لم يكمل لنا القصة الأستاذ وذلك لإنتهاء وقت ( الفسحة ) ولكننا أصررنا عليه أن يكملها حتى وإن كان على حساب الحصة الدراسية القادمة . وافق على مضض وطفق يكمل لنا القصة وعندما إنتصف وعلقنا في حبل رفيعٍ بين سفحيّ جبل قال لنا أنه لن يكمل أكثر من ذلك لأنه لا يريد أن يهدم متعة القصة علينا وأننا يجب علينا أقتنائها والبدء بقراءتها ، وقتها كنت لم أقرء كتاباً قط ( بإستثناء كتاب الله عز وجل) ، فبدأت بالتفكير بقراءة الرواية لأن أحداثها شدّتني ولا أكاد أصبر لأعرف ماذا حصل للأمين وهشام وعامر . ذهبت إلى الأستاذ وقلت له : هل من الممكن أن تقول لي أين أجد تلك الرواية لأشتريها. فقال لي بشيءٍ من الأسف : واللهِ كان بودي أن أخبرك عن مكانها لكنني أنا نفسي لا أعرف أين أجدها . فقلت له وانا متعجب : كيف لا تعرف مكانها وأنت قد قرأتها ؟!! . قال لي وهو يبتسم : ليس هذا مقصدي ، أنا أقصد أنني بحثت عنها بكل مكان ولم أجدها إلا في المدينة المنورة ووجدتها نسخة واحدة ولو وجدت عشر نسخ لأخذتها ووزعتها على من أحب . فرجعت كسيراً منهزماً وفاقداً للأمل . وبعد أيام قال لي أحد أصدقائي أنه إشتراها من الرياض ، وأنه عندما ينتهي منها سيعيرني إياها ، طبعاً فرحت ولحظة وصولها إلي قرأتها ، وماذا أقراً ؟ لا أستطيع وصف سعادتي لكم ولا حتى إستمتاعي ، كانت لحظات من أجمل اللحظات . وجائتني هذه النسخة ( التي في الصورة أمامكم ) \ كهدية من أحد أعز أصدقائي في العام الماضي . قرأتها كثيراً وفي كل مرةٍ أستمتع أكثر ، قد يتوارد إلى أذهانكم : ماهذا المغفل ! يعيد قراءة رواية ؟ هل يتوقع أن تتغير الأحداث مثلاً ؟ . لا ياصاحبي هذه الرواية تختلف إنها رواية ( رمزية ) وأنا لأعني رمزية بالمقصد أنها رخيصة الثمن ( مع أنها كذلك ) لكن أصد أن الشخصيات التي فيها حقيقية! وموجودة ! ولكن الكاتب حوّرها وغيرها لكنه أحتفظ بالطرق ووسرد الأحداث على طريقته ، طبعاً لن تفهم حديثي هذا ولن تتفكك هذه الطلاسم حتى تقرأه وتراه بعينيك ، الشاهد أني كلما قرأته بدأت تتربط الأحداث ببعضها وأعرف من يقصد بالثور وبالقرد وبالخنزير وهلم جر .